|
تيتمتين لتأهيل نساء آيت كالا
تحتاج الجمعية إلى تمويل لاستكمال بناء عيادة الولادة، وتشغيله ليكون قادرًا على ترحيب النساء في أحسن الظروف، وهو الأول من نوعه في القرية. لم يتم بعد وضع…
تحتاج الجمعية إلى تمويل لاستكمال بناء عيادة الولادة، وتشغيله ليكون قادرًا على ترحيب النساء في أحسن الظروف، وهو الأول من نوعه في القرية.
لم يتم بعد وضع النوافذ، وتم إغلاق الفتحات بالقماش المشمع. وافقت البلدية على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة. المنطقة التي تقع فيها العيادة نائية للغاية، مما يجعل من الصعب إحضار القابلات. لذلك تم استخدام الدعم المقدم من طرف صندوق نساء المتوسط لتكوين نساء القرية على أن يصبحن قابلات. من هذا المنظور، اتصلت الجمعية بوزارة الصحةلإرسال هؤلاء القابلات المستقبليات للتدريب في الصويرة. |
|
|
جمعية تيتماتين، أيت قلا، المغرب
في عام 2013، في منطقة نائية من المناطق النائية في شمال المغرب، في قرية آيت قلا الريفية، حيث يطال انعدام الأمن الاقتصادي السكان بأكملهم، تتحمل النساء…
في عام 2013، في منطقة نائية من المناطق النائية في شمال المغرب، في قرية آيت قلا الريفية، حيث يطال انعدام الأمن الاقتصادي السكان بأكملهم، تتحمل النساء والفتيات عبئاً ثلاثياً: لا توجد فتيات متعلمات خارج المستوى الابتدائي، فإن معدل زواج الأطفال مرتفع جدا، وفي إطار النشاط الاقتصادي المحلي، لا تستطيع المرأة الاستفادة من إنتاجها من الزعفران والسجاد.
+plus
وفي هذا السياق، أنشئت جمعية تيتماتين من أجل الكفاح من أجل حقوق النساء وضمان استقلالهن الاقتصادي لتحريرهن. ومن خلال مؤسسة يتّو، و"قافلة حقوق النساء والفتيات"، التقى صندوق نساء المتوسط بجمعية تيتماتين خلال دورتها التدريبية في المغرب. في عام 2016، قمنا بتدريب 20 شابة في القنيطرة كجزء من تدريبنا النسوي للذكاء الجماعي، والذي حضرته 4 شابات من قرية آيت قلا. وخلال هذا التدريب، طرحت الشابات الأربعة فكرة مشروع تقليدي ومبتكر في آن واحد، والذي أصبح حقيقة بفضل تصميمهن ودعمهنا: مهرجان شعري أمازيغي (بربري) حول موضوع حقوق النساء والفتيات. "في البداية، واجهتنا صعوبات كثيرة مع عائلاتنا، وكان علينا أن نصر على أن يسمحوا لنا بإنشاء الجمعية. ولكن منذ أن قمنا بالتدريب، أصبحنا أكثر وعياً، وأكثر استقلالية. لقد تطورنا كثيراً، نحن نخرج بمفردنا. الفتيات والنساء في الجمعية يقفن متضامنات. والآن كل النساء في القرية يتفقن معنا! الرجال لا يستطيعون فعل أي شيء ضدنا بعد الآن نقول لهم: "انظروا، خرجنا من القرية للذهاب إلى التدريب ولم يحدث لنا شيء. وإذا ذهبت بناتكم إلى المدرسة، فلن يصيبهن مكروه أيضاً: فسينهين دراستهن ويكون لهن مستقبل مشرق"." بدعم مالي من صندوق نساء المتوسط وبالتعاون مع قرية آيت ورير، أقيم المهرجان الشعري في عام 2018، مما خلق مساحة للتبادل وحرية التعبير لتمكين النساء. وبالإضافة إلى ذلك، أقيمت ورشات عمل للحياكة ومحو الأمية للنساء في القرية. وبعد أربع سنوات من أول تمويل من التمويلات الثلاث للجمعية، تحسنت الحالة في المنطقة تحسنا كبيرا. وكثير من الفتيات أصبحن متعلمات ورجعن إلى المدرسة، وانخفضت زيجات الفتيات القاصرات، وبالعمل في التعاونيات النسائية، أصبحت النساء يستفدن أخيرا من الدخل الناتج عن إنتاجهن. ولكن قبل كل شيء، تم توعية سياقهم الاجتماعي بحقوق النساء والفتيات: فرجال القرية منخرطون ومدركون، والنساء اللواتي شاركن في التدريب النسوي في الذكاء الجماعي أصبحن يجرؤن على المطالبة بحقوقهن. |
|